ومثل ذلك الخلط والتشويش على المعانى بين كلمات اللغتين العربية والعبرية نجده في الاسمين يشوع و يسوع . فالاسم الأول يشوع له صورتان في العبرية هما ( يهوشع ? ) و ( يهوشوع ) (1) . وهما مشتقان من الجذر العبرى ( يشع ? ) بمعنى ينقذ والذى أخذوا منه معنى يُخلِّص .
أمَّا الاسم الثانى العربى يسوع فهو من الجذر العربى ( س و ع ) الذى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. راجع الكلمة رقم ( 3091 ) ورقم ( 3467 ) فى القواميس الكتابية:
ليس فيه معنى الإنقاذ أو الخلاص ، وإنما فيه معنى الضياع والهلاك ..!!
وكل هذه الفروق اللغوية تضيع إذا تجاهلنا اللغتين العربية والعبرية وذهبنا إلى اللغات اليونانية واللاتينية وسائر اللغات الأوربية .
ولقد استخدمت في هذا الكتاب اللغة اليونانية للكشف عن اسم المسيح - عليه السلام - لأنه لا توجد أى مصادر مسيحية مكتوبة باللغة العبرية أو الآرامية ، وكان هدفى في ذلك الأمر هو تحقيق منطوق الاسم في العربية بعيدا عن معناه ، فلا تعارض بين كلامى هنا وبين ما سبق تحقيقه من قبل .