ـ إمَّا التعبيرات الأربع المتضمنة الكلمتين ( المسيح وعيسى ) بالتقديم والتأخير لكل منهما أو التعريف وعدم التعريف لكل منهما مع ملاحظة أنَّ الاسم عيسى ( عيسو ) فى اليونانية يأتى دائما معرفا أى العيسى ( اليسوع حسب الترجمات العربية ) . فتكون الصيغ أربعة بعد إهمال تعريف عيسى الذى لا معنى له ( المسيح عيسى ؛ عيسى المسيح ؛ مسيح عيسى ؛ عيسى مسيح ) وقد سبق الكلام عنها تفصيلا .
وتلك الصيغ الأربعة تحديدا لا وجود لها في القرآن أو صحيح السنة النبويَّة .
ـ وإمَّا كلمة المسيح فقط . وهى عندهم ترادف في معناها العقدى معنى الألوهية والبنوة لله ـ تعالى الله عمَّا يقولون علوا كبيرا ـ كما فى"أنت المسيح ابن الله" ( متى 16: 16 ) . وهى عندهم في معناها اللغوى لا تفيد سوى معنى المدهون ، وقد سبق اثبات خطأ ذلك المعنى إن كان بشأن ابن مريم خاصة .
وتلك الصيغة المفردة ( المسيح ) وردت في القرآن الكريم وصحيح السنة ومعها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. راجع التعريف والتفرقة بين الإجابات المسيحية الموضوعية والغير موضوعية في نهاية بحث المسيح .
أسباب الافراد والاقتصار عليها لهدم مفاهيم القوم بشأنها .
ـ وإمَّا عيسى فقط . وتلك الصيغة المفردة وردت في القرآن الكريم .
ـ وإمَّا ابن مريم ( مرقس 6: 3 ) . وتلك صيغة وردت في القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية .
ـ وإمَّا عيسى بن داود ( راجع ) . لا أصل لها في مصادر الإسلام .
ـ وإمَّا عيسى بن يوسف ( راجع ) . لا أصل لها في مصادر الإسلام .
وكل ذلك نجده بوضوح تام في إعلانات كتب العهد الجديد . ولا يصح من كل تلك الصيغ الكتابية غير الصيغ ( ابن مريم ) و ( عيسى ) و ( المسيح ) .