إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 55 / آل عمران ) .
... ـ وعند المقارنة في الخلق بينه وبين آدم:
{ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } ( 59 / آل عمران ) .
... ـ وعندما جاء لقومه بالبينات:
{ وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأبيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ } ( 63 / الزخرف ) .
وفى كل تلك المواقف التسع لا ينفع فيها ذكر اللقب ( المسيح ) ولا داعى لذكر أمِّهِ فيها .
... * .. وفى مقام المقارنة بينه وبين آلهة العرب استخدم القرآن صيغة ابن مريم فقط وبعدد مرتان .
{ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ } ( 50 / المؤمنون ) .
{ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } ( 57 / الزخرف ) .
كما يُعَبِّر القرآن الكريم عن المثل المضروب والآية المعجزة بالصيغة ابن مريم إمَّا تصريحا كما فى ( 50 / المؤمنون ؛ 57 / الزخرف ) وإمَّا تلميحا ( وَابْنَهَا ؛ وَلِنَجْعَلَهُ ؛ وَإِنَّهُ ) كما فى ( 91 / الأنبياء ؛ 21 / مريم ؛ 61 / الزخرف ) وبيانهم كالتالى حسب الترتيب المذكور:
{ والتى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين } .
{ .. ولنجعله آية للناس ورحمة مِنَّا وكان أمرا مقضيا } .
{ وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعونِ ، هذا صراط مستقيم } .
ملاحظة: