الصفحة 197 من 376

ومن أين جاء بها القرآن الكريم ذو اللسان العربى المبين ..!؟

أفيدونا يا أهل الأفهام ..!؟

... إنَّ القارئ في التراث العربى الجاهلى يعلم جيدا أنَّ هذه الكلمة الإنجيل كانت مشهورة بين العرب ، حفظتها ذاكرتهم منذ أيام بعثة المسيح ( . ومعناها واشتقاقاتها اللغوية تختلف تماما عن معنى كلمة البشارة . ولكن القوم لا يبحثون عن أصول دينهم في التراث العربى أبدا ولا يقبلون عن التراث اليونانى بديلا . كما أنهم يزعمون أنَّ المسيح ( لم يكن معه أبَّان بعثته كتابا يدعى إنجيلا ، ولم يترك لهم ( شيئا أصلا يسمى إنجيلا سواء كان كتابا مقروءا أو محفوظا في الصدور وهذا أمر غريب حقا ..!!

يقول الدكتور القس فهيم عزيز:".. فحينما يذكر اسم الإنجيل يتجه التفكير مباشرة ، إمَّا إلى أحد الكتب الأربعة متى ومرقس ولوقا ويوحنا ، أو إلى الكتاب الذى نسميه العهد الجديد . لكن هذا المعنى ظهر في عصر متأخر عن العصر الذى كتب فيه العهد الجديد ، أى منذ أن قال جاستن مارثر: لأنَّ الرسل في ذكرياتهم التى كتبوها التى تسمى الأناجيل سلمونا ما تسلموه هم أنفسهم . لكن هذا المعنى لم يرد في كتاب العهد الجديد نفسه فهناك يتضح أنَّ الإنجيل لا يعنى كتابًا بل يعنى عملًا" ( المدخل إلى العهد الجديد ص 77 ) .

... قلت جمال: وسوف أذكر بعون الله تعالى نصوصا من كتابهم المقدس تشير إلى أنه كان هناك إنجيل بمعنى كتاب من قبل بعثة المسيح ( . وأنَّ هناك إنجيل بمعنى كتاب أثناء بعثة المسيح ( . وأنَّ هناك إنجيل لجميع الأمم سوف يوجد من بعد بعثة المسيح ( . إضافة إلى عدة كتابات كتبها أتباع المسيح يسوع من بعده يسمى كل منها إنجيلا .

أنواع الأناجيل في كتب ورسائل العهد الجديد

أولا .. الأناجيل الأولى

1 ـ أناجيل إبراهيم

2 ـ إنجيل موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت