الصفحة 223 من 376

قال بولس ( غلاطيه 3:13 ) "إنَّ المسيح ـ مسيح بولس ـ حَرَّرَنا بالفداء من لعنة الشريعة . إذ صار لعنة عِوَضًا عنا . لأنه قد كُتِبَ ملعون كل من عُلِّقَ على خشبة". وكان بولس يهدد كل من سَوَّلتْ له نفسه أن يبث في الناس تعاليم إنجيل آخر يخالف تعاليم إنجيله بأنه أناثيما أى مطرود من رحمة الرب ( راجع رسالته إلى أهل غلاطيه 1: 8 ، 9 ) .

ومكث بولس عدة سنوات يبلغ الوثنيين تعاليم إنجيله . فينتصر في مواقع وينهزم في أخرى . وفى رسالته الرومية نجده ينتصر لإنجيله على إنجيل المسيح قائلا في الإصحاح ( 3: 21 ) نقلا من كتاب القديس بولس الرسول لمتَّى المسكين ص 326 وما بين الأقواس من وضع متَّى المسكين تفسيرا للمراد:

"وأمَّا الآن فقد ظهر بر الله ( بالمسيح ) بدون الناموس ( الإنجيل ) مشهودا له من الناموس والأنبياء ...".

قلت جمال: وهنا نجد أنَّ الإنجيل ( إنجيل المسيح ) قد تم إلغاؤه تبعا لتفسير الأب متَّى المسكين لكلمة الناموس ..!! مع ملاحظة أنَّ بولس لم يكتب في رسائله كلها لفظ الجلالة الله فلا أعلم من أين أتى بها المترجمون العرب ..!؟

... وعلى الرغم من انفتاح أراضى الإمبراطورية الرومانية أمام بولس ليبث فيها دعوته وإنجيله ، إلا أنَّ أرض فلسطين وموطن المسيح ( لم يستطع أن يبث فيها بولس تعاليم إنجيله لوجود تلاميذ المسيح المتمسكين بتعاليم الناموس كاملة إضافة إلى إيمانهم بإنجيل المسيح( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت