"الحق أقول لكم متكلما من القلب إنى أقشعر لأنَّ العالم سيدعونى إلها وعلَّى أن أقدم لأجل هذا حسابا . لعمر الله الذى نفسى واقفة في حضرته إنى رجل فان كسائر الناس . على أنى وإن أقامنى الله نبيا على بيت إسرائيل لأجل صحة الضعفاء وإصلاح الخطاة خادم الله . وأنتم شهداء على هذا كيف أنى أنكر على هؤلاء الأشرار الذين بعد انصرافى من العالم سيبطلون حق إنجيلى بعمل الشيطان . ولكنى سأعود قبيل النهاية ...".
... 3 .. وجاء فيه قول المسيح (( الفصل 72 ص 110) :
"احذروا أن تُغَشُّوا .. لأنه سيأتى أنبياء كذبة كثيرون يأخذون كلامى وينجسون إنجيلى".
... 4 .. وجاء فيه أيضا قول المسيح (( الفصل 211 ص 304) :
"انظروا أن لا تنسوا الكلام الذى كلمكم الله به على لسانى كونوا شهودى على كل من يفسد الشهادة التى قد شهدتها بإنجيلى على العالم وعلى عشاق العالم".
قلت جمال: ورغم هذه التحذيرات فقد وقع الكثيرون فريسة للشيطان وفعلوا ما حذرهم منه المسيح ( . إضافة إلى إخفائهم إنجيل المسيح ( لدرجة أنَّ كاتب إنجيل يوحنا( أكبر الأناجيل الأربعة حجما وآخرها في زمن التدوين ) لم يذكر كلمة إنجيل ولو لمرة واحدة داخل صفحات إنجيله .
وأذكر للقارئ نصّا من إنجيل برنابا ليرى القارىء كيف تصرَّف فيه كاتب إنجيل يوحنا: جاء في إنجيل برنابا ذكر الحادثة الآتية ( الفصل156ص 240) "ولما اجتاز يسوع من الهيكل بعد أن صلى صلاة الظهيرة وجد أكمها . فسأله تلاميذه قائلين: أيها المعلم من أخطأ في هذا الإنسان حتى ولد أعمى أبوه أم أمه ..؟ أجاب يسوع: لا أبوه أخطأ فيه ولا أمه . ولكن الله خلقه هكذا شهادة للإنجيل . وبعد أن دعا الأكمه إليه تفل على الأرض وصنع طينا ووضعه على عينى الأكمه . وقال له: اذهب إلى بركة سلوان واغتسل". فذهب الأكمه واغتسل وشفاه الله .