فهرس الكتاب
الصفحة 295 من 376
وهكذا اختفت الرسالة وتراجعت ، ومُحِىَ عنوانها من على المظروف ، وأصبح حامل الرسالة هو الرسالة بعينها وهو هو الذى أرسل الرسالة .
فلا راسل ولا رسول ولا رسالة فالكل قد ضاع .. ضاع .. ضاع .. !!
حجم الخط: