... ولقد تنبه لهذا الخطأ بعض المحققين والمترجمين للنصّ فوضعوا هذه الفقرة بين قوسين للدلالة على أنها ليست من النصّ المذكور . جاء ذلك في النسخ الإنجليزية ( NASB , RSV , KJV , IGENT ) وجاءت الفقرة بفاصل ( - ) عن بقية النصّ في النسخ ( PME , JB ) .
... ولكن الترجمات العربية المعاصرة في حالة غياب كامل ومخاصمة تامة عن التحقيق والتدقيق والاطلاع على الجديد ، لأنهم يعتبرون بل ويعتقدون أنَّ عنوان الرسالة التى سلمها المسيح إلى بنى إسرائيل هى شخص المسيح ذاته ..!!
فهو أخبار السلام السارة أو هو خبر السلام السار أو هو الخبر السار أو هو السلام .. !!
ولنقرأ سويا النصّ الكامل للترجمة العربية ثم نتفكر في معناه ونقارن ذلك بالترجمات الإنجليزية حتى ندرك الفرق في المعنى .
... جاء النصّ مترجما إلى العربية وفق أحدث ترجمة عربية ظهرت إلى وقت كتابة هذا البحث وهى الترجمة الكاثوليكية ( ط 1994 ) كما يلى:
"فقال بطرس: أرى أنَّ الله في الحقيقة لا يفضل أحدا عن أحد . فمن خافه من أية أمَّة كانت وعمل الخير كان مقبولا عنده . أرسل كلمته إلى بنى إسرائيل . يعلن بشارة السلام بيسوع المسيح الذى هو رب العالمين" ( أعمال 10: 34 ـ 36 ) .
فالراسل هنا هو الله ، مع أنَّ لفظ الجلالة لم يرد أبدا في الأصول اليونانية للأناجيل وسائر كتب العهد الجديد .. !!
... الله أرسل يسوع المسيح ، ويسوع المسيح أعلن لبنى إسرائيل بشارة السلام بيسوع المسيح ، ويسوع المسيح هو رب العالمين . فهل فهمت شيئا أيها القارئ .. !؟ الله أرسل الله ، ليبشر بـ الله الذى هو الله .. !!
وهذه التخاريف لا توجد في الترجمات الإنجليزية التى بين يدى .
وبمثل هذه التخاريف جاء أيضا النصّ في نسخة فانديك البروتستانتية المعترف بها لدى الكنائس الكبرى الثلاث العربية"الكلمة التى أرسلها إلى بنى إسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح هذا هو رب الكل"..!!