وقضايا هذا الكتاب تدور حول معالم عقدية بديهية اختفت دلالاتها في ترجمات الأناجيل المتداولة حاليا ، وبالتالى غابت عن الأذهان الفطنة حقائقها . استخدَمْتُ اللغة في تبيان وتأصيل وتفهيم تلك المعالم العقدية الخطيرة بطريقة جديدة . من خلال اِلقاء الضوء الساطع على بضع مِن كلماتها القرآنية والإنجيلية بغية التحليل والتفنيد والتأصيل . متجولا بين لغة الأصل ولغات الفرع ، بهدف العودة إلى الأصل بفكر العصر .
... إنها بضعة أبحاث عقدية ومعالم أساسية تناولها هذا الكتاب ، من خلال الوقوف طويلا أمام كلمات مشهورة معروفة ، توَرَّمَت منها بطون أمهات الكتب الدينية بدون فهم أو دراية أو حتى عروج إلى أصولها اللغوية المعروفة .
بضع كلمات غيرت مجرى التاريخ الدينى المسيحى بتغير معناها ومغزاها ، فأضحى معناها الغير صحيح بمثابة ركائز إيمان في العقيدة المسيحية ، بنيت عليها صروح الدين وعقائده القديمة والجديدة ..!!
إنها بضع كلمات لم يتوقف عندها الدارسون والباحثون في الأصول . فمنها الذى ضاع وفقِد في الترجمات المتعددة للأناجيل الحالية ، ومنها الدارس معناه المفقود مغزاه . ومنها المُشوَّهُ في ترجمته المختل معناه ومبناه . وهذه الكلمات التى يتناولها هذا الكتاب بالبحث والدراسة هى على التوالى:
الله ؛ المسيح عيسى ابن مريم ؛ الإنجيل ؛ اسم الدين الذى جاء به المسيح - عليه السلام - ؛ ثم أصول رسالة المسيح - عليه السلام - وما جاء فيها مِن بشارات دارت عليها رسالته كـ الملكوت ؛ وانتقال الرسالة مِن بنى إسرائيل إلى أمَّة العرب .
... إنها معالم أساسية وركائز دينية إيمانية إسلامية ومسيحية . حام حولها الحائمون ولم يتعرَّف على أصولها العارفون . وقال جمهور علماء المسلمين بأعجمية أكثر كلماتها . ولم يهتد المسيحيون إلى معناها في لسانها الأصلى ..!!