... فهل يقبل الأتباع أن نرجع بالنصوص الإنجيلية إلى أصلها الآرامى ونجرى عليها ما يسمى بعملية الاقتراب الآرامى لنفهم المعنى المقصود منها . إنها كلمة عربية آرامية دارت حولها بعثة المسيح - عليه السلام - . وكانت السبب الرئيسى للبعثة كما جاء في إنجيل لوقا من قول المسيح - عليه السلام -"لا بد لى من أن أبشر المدن الأخرى أيضا بملكوت الله لأنى لهذا أرسلت" ( لوقا 4: 43 ) .. ؟؟ سوف أحاول واجتهد راجيا من الله العون والسداد في الأمر .
... فهذا تراثنا وتلك لغتنا ولسان أجدادنا ونحن خير من يفهم عنهم ، ولساننا الحالى شاهد على الاتفاق . خلاف اليونانيون وسائر الأوربيون الذين لا يمكنهم النطق بلساننا ولا فهم كلام أجدادنا . فعيب علينا كبير أن نأخذ عن الألمان والأمريكان الفهم السليم لأقوال أسلافنا وأجدادنا المتكلمون بلساننا وعلى الأخص إن كان ذلك دينا يُتَّبَع ..!!
... وكلمة ملكوت كلمة عربية اللسان آرامية اللغة موغلة في القدم من قبل رسالة الإسلام . ولا وجود لها في الكتابات اليهودية من قبل زمن بعثة المسيح ابن مريم - عليه السلام - . فأول ظهور لها بين الإسرائيليين كان على يد المسيح - عليه السلام - . ثم بدأت فيما بعد في الظهور في كتابات الربَّانيين والأحبار اليهود من بعد القرن الأول الميلادى . ولذلك لا نجد شرَّاح الأناجيل يلجئون في شروحهم لكلمة الملكوت إلى اللغة العبرية سواء كانت القديمة أم الحديثة .
وكلمة ملكوت لا تزال مسجلة في القرآن وأحاديث سيد الأنام - صلى الله عليه وسلم - وفى أشعار العرب القدماء سواء كانوا على الجاهلية أم على الحنيفية أم على النصرانية لا دخل لها باسم دين معين . فاللغة لغة في جميع الأحوال ، بها نفهم ونعبِّرَ عما نريد ، وبها نفكر ونكتب . فتعالوا أيها القراء الأعزاء نبحث عن معناها في لسان الأجداد .
معنى كلمة ملكوت في اللسان العربى
( في اللغتين العربية والآرامية )