... والصلاة من الله على عبد من عباده معناها أن يسبغ الله عليه نعمته مثل قولنا صلى الله عليه وسلم أو عليه السلام . فالكلمة الإنجليزية ( blessed ) معناها المُنعَمُ عليه بفتح العين وليس بكسرها . فمن الخطأ الشنيع أن يكتب المترجمون هذه الكلمة بالعربية تبارك ويا ليتهم كتبوها مبارك حتى لا يتوقف عندها الناطقون بالعربية ..!!
ألم تكن في الترجمات العربية المعتمدة مثل نسخة فانديك وكتاب الحياة مكتوبة مبارك كما هو ماثل أمام القارىء في الجدول السابق . فلم غيَّرها المترجمون في النسخ الأحدث عهدا إلى تبارك ..!!؟
... ونستكمل الشرح فأقول: انظروا معى أيها القراء إلى العبارة"مبارك الآتِ باسم الرب"ثم اسألوا العقلاء من كل ملة ودين . هل الآتِ هنا في هذه الفقرة هو الرب أم غيره ..!؟ فهناك شخصان مذكوران في العبارة: الآتِ و الرب وليس شخصا واحدا كما يقول المسيحيون جميعا عالمهم وجاهلهم ..!!
فإن كان الرب عندهم هو المسيح ، فالآتى شخص غيره وإلا اختل معنى وتكوين العبارة لتصبح هكذا: ( مبارك الآتِ باسم الآتِ ) أو ( مبارك الرب باسم الرب ) .!! فهناك إذا شخص آتٍ من بعد المسيح . والجموع ونسلهم من بعدهم لن يروا المسيح منذ خروجه من المدينة المقدسة إلا بعد أن يقولوا:"مبارك الآتى باسم الله". ولقد جاءهم المسيح - عليه السلام - أثناء بعثته باسم الله كما قال عليه السلام مخاطبا لربه:"حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك الذى أعطيتنى"و"أظهرت اسمك للناس الذين وهبتهم لى من العالم"و"قد عرفتهم اسمك وسأعرفهم أيضا". ثم دعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أتباعه الحقيقيين بقوله"أيها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذى أعطيتنى". ولذلك قال الناس عند دخوله لمدينة القدس"مبارك الآت باسم الله". وقال لهم عليه السلام عند خروجه من مدينة القدس"لن ترونى من الآن حتى تقولوا مبارك الآت باسم الله".