فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 8511

يعملون في التجارة والنقل مقابل 6.7% من جملة المهاجرين. وقد ساهم ذلك في سرعة اندماجهم في المجتمع وتحقيقهم حراكًا اجتماعيًا أعلى مما حققته كثير من جماعات المهاجرين الأخرى. وهذا هو الذي ساهم في نهاية الأمر في «أمركتهم» الكاملة وفي تَركُّزهم في صناعات بعينها دون غيرها. وكان التركيب الإثني للمهاجرين اليهود خلال الفترة بين عامي 1899 و1914 كما يلي حسب بلد الأصل:

(روسيا - 71.7%) (الامبراطورية النمساوية والمجرية - 16.2%) (رومانيا 4.2%) (بريطانيا العظمى 4%) (كندا 1.2%) (المانيا 0.7%) (بلاد اخرى 2.0(%

ولكن معظم اليهود الذين جاءوا من خارج روسيا هم من يهود اليديشية أيضًا. وقد توقفت الهجرة أثناء الحرب العالمية الأولى، ولكن أبوابها فُتحت مرة أخرى عام 1914. وكان عدد المهاجرين في البداية ضئيلًا ثم أخذ في الازدياد إلى أن وصل إلى الذروة في عام 1921 ثم انخفض في أعوام 1922 و1923 و1924 بسبب نظام النصاب. وفيما يلي بيان بأعداد المهاجرين:

1915 - 26.497)مهاجر) (1916 - 15108 مهاجر) (1917 - 17342مهاجر(

1918 - 3762)مهاجر) (1919 - 3055 مهاجر) (1920 - 14292 مهاجر(

1921 - 119036)مهاجر) (1922 - 53524 مهاجر) (1923 - 49719 مهاجر(

1924 - 49989)مهاجر (

ليكون إجمالي عدد المهاجرين هو 352.324.

ولنا أن نُلاحظ أن هذه الفترة الثانية هي فترة ظهور الصهيونية ونشاطها أيضًا. ولابد أن ندرك أن حركة أعضاء الجماعات اليهودية الضخمة كانت مصدر قلق الدول الغربية، لخوفها على أمنها الداخلي، وليهود الغرب المندمجين الذين كان وصول يهود الشرق يهدد مكانتهم الاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت