أقنان البلاط
1 ـ أن اليهود عبيد الملك أو الإمبراطور أو النبلاء. وهو أمر اختلف باختلاف الفترة الزمنية أو الرقعة الجغرافية.
2 ـ أنهم ملكية خاصة للملك وحده.
3 ـ أنهم، لذلك، يتمتعون بحمايته.
4 ـ ويتمتعون بمزايا خاصة.
5 ـ وأن أية سلطة غير البلاط الملكي لا يمكنها أن تتعرض لهم.
وقد كان أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب يُعَدُّون غرباء. وحسب القانون (العرف) الألماني، فإن الغريب يتبع الملك ويُوضَع تحت حمايته ويُصبح من أقنانه. ومن هنا، كان لابد أن يستند وجودهم إلى مواثيق خاصة تمنحهم حقوقًا ومزايا معيَّنة نظير اضطلاعهم بوظائف محدَّدة. ومن ناحية الأساس، كانت هذه الوظائف هي التجارة والربا وجمع الضرائب.