فهرس الكتاب

الصفحة 6062 من 8511

ومما يجدر ذكره أن بعض الحسيديين عارضوا فكرة الدولة الصهيونية وأسسوا حزب أجودات إسرائيل. ولكن بعد إنشاء الدولة، بل قبل ذلك، أخذوا يساندون النشاط الصهيوني، وهم الآن من غلاة المتشددين في المطالبة بالحفاظ على الحدود الآمنة و «الحدود المقدَّسة» و «الحدود التاريخية لإرتس يسرائيل» . ولكن هناك فرقًا حسيدية قليلة لا تزال تعارض الصهيونية ودولة إسرائيل بعداوة، من بينها جماعة ساتمار (ناطوري كارتا) . (انظر الباب المعنون «الصهيونية الإثنية الدينية» ) .

الباب الخامس: اليهودية الإصلاحية

اليهودية الإصلاحية: تاريخ

«اليهودية الإصلاحية» فرقة دينية يهودية حديثة ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر في ألمانيا، وانتشرت منها إلى بقية أنحاء العالم، وخصوصًا الولايات المتحدة. وهي تُسمَّى أيضًا «اليهودية الليبرالية» و «اليهودية التقدمية» . وهذه المصطلحات ليست مترادفة تمامًا، إذ يُستخدَم أحيانًا مصطلح «اليهودية الليبرالية» للإشارة إلى اليهودية الإصلاحية التي حاولت أن تحتفظ بشيء من التراث. كما استُخدم المصطلح نفسه للإشارة إلى حركة دينية أسسها كلود مونتفيوري في إنجلترا عام 1901، وكانت متطرفة في محاولاتها الإصلاحية. أما مصطلح «اليهودية التقدمية» فهو مصطلح عام يشير إلى التيارات الإصلاحية كافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت