فهرس الكتاب

الصفحة 5742 من 8511

الباب الثامن عشر: الأعياد اليهودية

أعياد يهودية

كلمة «أعياد» تقابلها في العبرية كلمة «حَجِّيم» (مفردها «حَج» ) ، ويقابلها أيضًا «موعيد» أو «يوم طوف» . وتُستخدَم كلمة حجيم للإشارة إلى عيد الفصح وعيد الأسابيع وعيد المظال (أعياد الحج الثلاثة) . أما كلمة «موعيد» (وجمعها: موعاديم) ، فتشير إلى الأعياد السابقة، وكذا لعيد رأس السنة (روش هشَّاناه) ويوم الغفران، «هذه مواسم الرب المحافل المقدَّسة التي تنادون لها في أوقاتها» (لاويين 23/4) . ويتسع النطاق الدلالي لكلمة «أوقاتها» (موعاديم) لتشير أحيانًا إلى كل «المحافل المقدَّسة» ومنها السبت وعيد بداية الشهر القمري (عدد 28/11) . وكان الأنبياء يشيرون إلى كل هذه الأعياد باعتبارها «المحافل المقدَّسة» . ومع هذا، تُستخدَم كلمة «موعاديم» أحيانًا للإشارة إلى أعياد الحج الثلاثة وحسب. وبالتالي، فإن كلمة «موعاديم» أكثر اتساعًا في معناها من كلمة «حجيم» لأنها تشمل الدلالة على كل الأعياد. أما أيام الصوم والفرح التي يقررها اليهود أو حاخاماتهم بأنفسهم، فيشار إليها بأنها «يوم طوب» ، أي «يوم طيب أو سعيد أو مبارك» . ولذا، فلا يَلْزم تقديم أية قرابين أو تضحيات فيها (صموئيل أوَّل 25/8، وإستير 8/17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت