فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 8511

الرقعة التى يسيطر عليها. وبرغم ذلك، فإن من المحتمل أن"يموت"الوزير وتظل اللعبة قائمة في حين يكون"موت"الملك الكارثة العظمى التى تنهى اللعبة. وإن أردنا استخدام المصطلح الذى نستخدمه في هذه الموسوعة لقلنا إن الملك هو اللوجوس أو المطلق، وإنه ركيزة النسق النهاية أو المرجعية التى لا مرجعية بعدها.

وكانت التجارة المصدر المالى الأساسى لمملكة الخزر حيث كانت متحكمة في الطرق التجارية الموصلة بين الشرق الأقصى والإمبراطورية البيزنطية، وكذلك في الطرق الموصلة بين العرب والبلاد السلافية. وقد كانت تفرض الضرائب على البضائع التى تمر فيها. كما كان الحرج من الدول الخاضعة لها مصدرًا للريع.

وكانت ديانة الخزر في المراحل الأولى شامانية بدائية يهيمن عليها الشامان (الكاهن/الساحر/الطبيب) الذى يدعى المقدرة على شفاء المرضى والسيطرة على الأرواح الشريرة ويدعى معرفة الغيب. ويبدو أن الخزر أحرزوا قسطًا كبيرًا من التحضر قبل تهودهم وبعده، فقد تركوا خيامهم وبنوا البيوت من الحجر المحروق. وكان للمسلمين مساجد متعددة في مملكتهم، منها مسجد كانت مئذنته ترتفع إلى ما يفوق ارتفاع القلعة الملكية. كما أنهم مارسوا الزراعة، واتسع نطاق تجارتهم الدولية. وقد ازدهرت أيضًا الفنون والحرف، ومنها صناعة الأزياء النسائية وصناعة الفضة. أما نمط الفن الخزرى، فقد كان متأثرًا بالفن الفارسى. وقد تطور نظامهم القضائى أيضًا بحيث كان في عاصمة الخزر سبعة قضاة، اثنان منهم للمسلمين واثنان لليهود واثنان للمسيحيين وواحد للوثنيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت