فهرس الكتاب

الصفحة 4027 من 8511

وكانت تتبع القهال مجموعة من الموظفين يتقاضون أجرًا من أهمهم الحاخام. ورغم أن القانون البولندي منحه سلطات ضخمة، فقد كان المسئول (نظريًا) عن تنفيذ قرارات القهال وضمان سلامة الانتخابات، كما كان يترأس القضاة في اجتماعاتهم ويمنح الألقاب المختلفة مثل «حابير» و «مورينو» ، وهو أيضًا الذي يقرر متى ينبغي طرد شخص من حظيرة الدين، فإنه كان من الناحية الفعلية خاضعًا تمامًا لرئيس القهال ومجلس إدارته. وكان يُوجَد، إلى جانب الحاخام، رئيس المدرسة التلمودية العليا (يشيفا) ، وواعظ الجماعة (درشان) والقاضي (ديان) ، وكثيرًا ما كان يضطلع شخص واحد بكل هذه الوظائف.

وهناك أيضًا كاتب المدينة الذي كان يدير شئون القهال اليومية ويعمل بالتعاون مع كاتب اليهود وهو مسيحي بولندي كان يقوم بترجمة رسائل القهال للمدينة. وكان الكاتب هو أيضًا الوسيط (شتدلان) بين الجماعة والمدينة، وقد تطورت وظيفته فيما بعد وأصبحت من أهم الوظائف. وكان صغار موظفي القهال يسمون «سكولاي منيستر scholae minister» باللاتينية و «شكولنك szkolink» بالبولندية و «شماس» بالعبرية. وهؤلاء كانوا يضمون الممرضات وحرس البوابة وجامعي الضرائب وخادم (شماس) المعبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت