فهرس الكتاب

الصفحة 5454 من 8511

3 ـ قد يؤدي مصنف إيسيرليز إلى إهمال دراسة الأعمال الفقهية الأصلية والتلمود وآراء الحاخامات الأوائل الأمر الذي يؤدي إلى الجهل بأحكام الدين اليهودي.

4 ـ لن يلتفت عامة الناس لآراء الحاخامات لأنهم سيعتمدون على الكتب المنشورة.

5 ـ ولأن إيسيرليز قد عبَّر عن اختلافه مع أحكام كارو، فبإمكان الآخرين أن يعبِّروا هم أيضًا عن اختلافهم معه، الأمر الذي قد يبدأ سلسلة طويلة من الاختلافات معه.

6 ـ لم يحتكم إيسيرليز إلى أحكام الحاخامات الآخرين، واعتمد على أحكامه هو.

7 ـ أظهر إيسيرليز التسامح في مواضع تشددت فيها الشريعة.

8 ـ إن تم تحريم شيء، فإن ذلك كان يبقى عرفًا ومن ثم لا يمكن إلغاؤه، ومع هذا فقد تهاون إيسيرليز في هذا الأمر.

والواقع أن هذه الاعترضات تبيِّن أن الجو الذي ساد الأوساط الحاخامية في شرق أوربا كان خانقًا، وجعل من المستحيل على اليهودي أن يصبح يهوديًا وإنسانًا في الوقت نفسه على حد قول أحد دعاة الاستنارة. ويبيِّن رد الحاخام بيزاليل مدى الجفاف الروحي والعقم الفكري الذي ساد الدراسات الفقهية كما أدَّى إلى ظهور الحسيدية بنزعتها المعادية تمامًا للعقل.

ليون دي مودينا (1571-1648)

حاخام، وواعظ، وشاعر، ومغن في المعبد (حزان) ، ومُصحِّح. وضع في صباه كتابًا يُسمَّى تحاش المَيْسر، وهو، أي المَيْسر، عادة مارسها بشدة في شبابه ورجولته وكانت سببًا في مشاكله المالية، ومن هنا كان تعدُّد الوظائف التي اضطر إلى العمل فيها لسداد ديونه.

مات أولاده الواحد تلو الآخر ثم جُنَّت زوجته وماتت هي الأخرى. نشر عدة كتب في حياته ليست لها أهمية كبيرة، ولكن الكتب التي نُشرت بعد وفاته تكتسب أهميتها من أنها تشكل هجومًا مبكرًا على القبَّالاه وكتاب الزوهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت