فهرس الكتاب

الصفحة 5784 من 8511

ويبدأ هذا اليوم بإطلاق صفارة إنذار في كل أنحاء الدولة في مغرب اليوم السابق، فتُنكَّس الأعلام، وتُغلَق دور اللهو بأمر القانون، وتُقام الصلوات في المعابد اليهودية، وتُوقَد الشموع فيها، كما تُعلن صفارات الإنذار في الصباح عن دقيقتي حداد يتوقف فيهما النشاط تمامًا في الدولة الصهيونية بكاملها. ثم تُطلَق صفارة إنذار أخرى للإعلان عن انتهاء اليوم وبداية عيد الاستقلال. ويُتلى في الصلوات التي تُقام في ذلك اليوم المزمور (144) الذي يقول:"مبارك الرب صخرتي الذي يُعلِّم يدي القتال وأصابعي الحرب". وقد لاحَظ الفيلسوف الديني الإسرائيلي اليهودي يشياهو لابيوفيتش أن الاحتفال بيوم الذكرى يزداد حدة عامًا بعد عام لأن قائمة أسماء الضحايا تزداد يومًا بعد يوم.

عيد الأسابيع (شفوعوت)

«عيد الأسابيع» يشار إليه بالعبرية بكلمة «شفوعوت» أي «الأسابيع» . وعيد الأسابيع أحد الأعياد اليهودية المهمة، فهو من أعياد الحج الثلاثة، مع عيد الفصح وعيد المظال جنبًا إلى جنب. ويأتي هذا العيد بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح ومن هنا تسميته. ومدة هذا العيد يومان، هما السادس والسابع من شهر سيفان (9 - 10 يونيه) ، وهو بهذا يُعتبَر من أعياد الحصاد. وكان يهود مصر الذين لا يعرفون العبرية يسمونه باليونانية «بنتيكوست» ، ويعني «الخمسين» ، لأنه كان يقع بعد مرور تسعة وأربعين يومًا، أو بعد سبعة أسابيع من اليوم الذي يقدِّم فيه الفلاحون اليهود أولى ثمار الحصاد (بكوريم) ، مع رغيفين، إلى الكهنة في الهيكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت