فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 228

قد يتعدد نزول آيات مختلفات في شأن صحابى واحد لتعدد الوقائع بشأنه:

كسعد ابن أبى وقاص نزلت فيه أربع منها اثنتان متفرقتان في البقرة، وواحدة في لقمان، وواحدة في الأنفال» [1] .

خصوص السبب وعموم الصيغة، أو يقال: عموم اللفظ وخصوص السبب.

فقد يكون السبب خاصا وتنزل الصيغة عامة، لينبه على أن العبرة بعموم اللفظ.

وقد قال الزمخشرى مثلا في تفسير سورة الهمزة: «يجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح، وليكون جاريا مجرى التعريض بالوارد فيه، فإن ذلك أزجر له، وأنكى فيه [2] .

(1) البرهان في علوم القرآن 1/ 33 - 34.

(2) البرهان في علوم القرآن 1/ 33 - 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت