الصفحة 110 من 3044

يقول قدم علينا إبراهيم بن الفزاري فاجتمع الناس يسمعون منه فقال لي اخرج إلى الناس فقل لهم من يرى رأى القدرية فلا يحضر مجلسنا ومن كان يأتي السلطان فلا يحضر مجلسنا قال فخرجت فأخبرت الناس قال وقال عبد الرحمن النسائي أبو إسحاق الفراري ثقة مأمون أحد الأئمة وكان يكون بالشام روى عنه ابن المبارك وحدث الأوزاعي بحديث فقال رجل من حدثك يا أبا عمرو فقال حدثني الصادق المصدق أبو إسحاق إبراهيم الفزاري

وحدث فيما رفعه إلى أبي صالح محبوب بن موسى الفراء قال سألت ابن عيينة قلت حديث سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحببت أن أسمعه منك فغضب علي فانتهزني وقال لا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق والله ما رأيت أحدا أقدمه على أبي إسحاق وقال أبو صالح أيضا ولقيت الفضل بن عياض فغزاني بأبي إسحاق وقال لي والله لربما اشتقت إلى المصيصة ما لي فضل الرباط إلا لأرى أبا إسحاق

حدث فيما رفعه إلى أبي مسلم صالح بن أحمد العجلي عن أبيه قال أبو إسحاق الفزاري كوفي اسمه إبراهيم بن محمد نزل الثغر بالمصيصة وكان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر وعلمهم السنة وكان يأمر وينهى وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه وكان كثير الحديث وكان له فقه أمر سلطانا يوما ونهاه فضربه مائتي سوط وتكلم فيه وسئل عنه يحيى بن معين فقال ثقة ثقة قال أبو صالح الحسين بن محمد بن موسى الفراء سمعت علي بن بكار يقول لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق بن عون وغيرهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه

قال أبو صالح قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب اكتب إليه وابدأ به فإنه والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت