الصفحة 111 من 3044

قال وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب اكتب إليه فابدأ به فإنه والله خير مني

وحدث فيما رفعه إلى إسماعيل بن إبراهيم قال أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق لم تضرب عنقي يا أمير المؤمنين قال أريح الناس منك قال فأين أنت عن ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانها نخلا فيخرجانها حرفا حرفا

وحدث فيما رفعه إلى عبد الرحمن بن مهدي قال كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي والفزاري فاطمئن إليه كان هؤلاء الأئمة في السنة

وحدث أبو علي الروزباري كان أربعة زمانهم واحد كان أحدهم لا يقبل من السلطان ولا من الإخوان يوسف بن أسباط ورث سبعين ألف درهم لم يأخذ منها شيئا وكان يعمل الخوص بيده

وآخر كان يقبل من الإخوان والسلطان جميعا أبو إسحاق الفزاري فكان ما يأخذه من الإخوان ينفقه في المستورين الذين لا يتحركون والذي يأخذه من السلطان ينفقه في أهل طرسوس

والثالث كان يأخذ من الإخوان ولا يأخذ من السلطان وهو عبد الله بن المبارك يأخذ من الإخوان ويكافيء عليه

والرابع كان يأخذ من السلطان ولا يأخذ من الإخوان وهو مخلد بن الحسين كان يقول السلطان لا يمن والإخوان يمنون

وحدث ابن عساكر فيما رفعه إلى الأصمعي قال كنت جالسا بين يدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت