فهرس الكتاب
قال وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب اكتب إليه فابدأ به فإنه والله خير مني
وحدث فيما رفعه إلى إسماعيل بن إبراهيم قال أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق لم تضرب عنقي يا أمير المؤمنين قال أريح الناس منك قال فأين أنت عن ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانها نخلا فيخرجانها حرفا حرفا
وحدث فيما رفعه إلى عبد الرحمن بن مهدي قال كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي والفزاري فاطمئن إليه كان هؤلاء الأئمة في السنة
وحدث أبو علي الروزباري كان أربعة زمانهم واحد كان أحدهم لا يقبل من السلطان ولا من الإخوان يوسف بن أسباط ورث سبعين ألف درهم لم يأخذ منها شيئا وكان يعمل الخوص بيده
وآخر كان يقبل من الإخوان والسلطان جميعا أبو إسحاق الفزاري فكان ما يأخذه من الإخوان ينفقه في المستورين الذين لا يتحركون والذي يأخذه من السلطان ينفقه في أهل طرسوس
والثالث كان يأخذ من الإخوان ولا يأخذ من السلطان وهو عبد الله بن المبارك يأخذ من الإخوان ويكافيء عليه
والرابع كان يأخذ من السلطان ولا يأخذ من الإخوان وهو مخلد بن الحسين كان يقول السلطان لا يمن والإخوان يمنون
وحدث ابن عساكر فيما رفعه إلى الأصمعي قال كنت جالسا بين يدي