الصفحة 125 من 3044

واحد من الأنبياء والأوصياء والأئمة حتى حل في الحسن بن علي العسكري وأنه حل فيه ووضع كتابا سماه الحاسة السادسة وأباح الزنا والفجور فظفر به الراضي بالله فقتله في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة

وكان قد استغوى جماعة منهم ابن أبي عون صاحب كتاب التشبيهات وكانوا يبيحونه حرمهم وأموالهم يتحكم فيها

وكان يتعاطى الكيمياء وله كتب معروفة ولما أخذ ابن أبي العزاقر أخذ معه فلما قتل ابن أبي العزاقر عرض على إبراهيم بن أبي عون أن يشتمه أو يبصق عليه فأبى وأرعد وأظهر خوفا من ذلك للحين والشقاء فقتل وألحق بصاحبه

وكان من أهل الأدب وتأليف الكتب وكان ناقص العقل متهورا

قال ثابت قيل إن أبا جعفر محمد بن علي لشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر ادعى الربوبية فقتل هو وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي النجم المعروف بابن أبي عون صاحبه ضربا بالسوط ثم ضربت أعناقهما وصلبا ثم أحرقت جثتهما وذلك يوم الثلاثاء لليلة خلت من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة نقلته من خطه

وله من التصانيف كتاب النواحي والبلدان كتاب الجوابات المسكتة وكتاب التشبيهات كتاب بيت مال السرور كتاب الدواوين كتاب الرسائل

قال المزرباني أبو عون أحمد بن أبي النجم الكاتب الأنباري مولى لبني سليم وأبو عنون وعماه صالح وماجد ابنا أبي النجم شعراء كلهم وماجد يكنى أبا الدميل وأبو عون هو القائل في حاتم بن الفرج وكان أبو شبل البرجمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت