فهرس الكتاب
واحد من الأنبياء والأوصياء والأئمة حتى حل في الحسن بن علي العسكري وأنه حل فيه ووضع كتابا سماه الحاسة السادسة وأباح الزنا والفجور فظفر به الراضي بالله فقتله في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
وكان قد استغوى جماعة منهم ابن أبي عون صاحب كتاب التشبيهات وكانوا يبيحونه حرمهم وأموالهم يتحكم فيها
وكان يتعاطى الكيمياء وله كتب معروفة ولما أخذ ابن أبي العزاقر أخذ معه فلما قتل ابن أبي العزاقر عرض على إبراهيم بن أبي عون أن يشتمه أو يبصق عليه فأبى وأرعد وأظهر خوفا من ذلك للحين والشقاء فقتل وألحق بصاحبه
وكان من أهل الأدب وتأليف الكتب وكان ناقص العقل متهورا
قال ثابت قيل إن أبا جعفر محمد بن علي لشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر ادعى الربوبية فقتل هو وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي النجم المعروف بابن أبي عون صاحبه ضربا بالسوط ثم ضربت أعناقهما وصلبا ثم أحرقت جثتهما وذلك يوم الثلاثاء لليلة خلت من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة نقلته من خطه
وله من التصانيف كتاب النواحي والبلدان كتاب الجوابات المسكتة وكتاب التشبيهات كتاب بيت مال السرور كتاب الدواوين كتاب الرسائل
قال المزرباني أبو عون أحمد بن أبي النجم الكاتب الأنباري مولى لبني سليم وأبو عنون وعماه صالح وماجد ابنا أبي النجم شعراء كلهم وماجد يكنى أبا الدميل وأبو عون هو القائل في حاتم بن الفرج وكان أبو شبل البرجمي