الصفحة 140 من 3044

فحزنا عليه سنة كما شرط

قال المؤلف لهذا الكتاب وأخبار أبي بكر بن داود كثيرة مليحة رائقة وقد أفردنا له بابا في هذا الكتاب فقف عليه تطرب وتعجب قال المرزباني ومما أنشدنا لنفسه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة الكامل

( غنج الفتور يجول في لحظاته % والورد غض النبت في وجناته )

( وتكل ألسنة الورى عن وصفه % أو أن تروم بلوغ بعض صفاته )

( لا يعرف الإسعاف إلا خطرة % لكن طول الصد من عزماته )

( لا يستطيع نعم ولا يعتادها % بل لا يسوغ لعل في لهواته )

قال وأنشدنا لنفسه الكامل

تشكو الفراق وأنت تزمع رحلة % هلا أقمت ولو على جمر الغضا )

( فالآن عذ بالصبر أو مت حسرة % فعسى يرد لك النوى ما قد مضى )

قال وأنشدنا لنفسه الكامل

( أتخالني من زلة أتعتب % قلبي عليك أرق مما تحسب )

( قلبي وروحي في يديك وإنما % أنت الحياة فأين منك المهرب )

قال مؤلف الكتاب ولم يورد أبو عبيد الله إلا هذين البيتين وأنشدني بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت