فهرس الكتاب
مرتكا فجاء به فبدأ الوزير بنفسه فتمرتك وأداره على الجلساء فتمرتكوا وفطنوا ما أراد بنفطويه وأنه أراد من نفطويه أن يتمرتك فيزول صنانه من غير أن يجبهه بما يكره فقال نفطويه لا حاجة بي إليه فراجعه فأبى فآحتد حامد واغتاظ وقال له يا عاض كذا من أمه إنما تمرتكنا جميعا لتأذينا بصنانك قم لا أقام الله لك وزنا ثم قال أخرجوه عني أو أبعدوه إلى حيث لا أتأذى به وقال ابن بشران أبو محمد عبيد الله في تاريخه
ومن شعر نفطويه البسيط
( ألجد أنفع من عقل وتأديب % إن الزمان ليأتي بالأعاجيب )
( كم من أديب يزال الدهر يقصده % بالنائبات ذوات الكره والحوب )
( وإمرىء غير ذي دين ولا أدب % معمر بين تأهيل وترحيب )
( ما الرزق من حيلة يحتالها فطن % لكنه من عطاء غير محسوب )
قال وكان كثير النوادر ومن نوادره قيل لبهلول في كم يوسوس الإنسان فقال ذاك إلى صبيان المحلة قال وقيل لبعض الشيعة معاوية خالك فقال لا أدري أمي نصرانية والأمر إليه بخط الوزير المغربي
قال نفطويه أما سائر العلوم فهاهنا من يشركنا فيها وأما الشعر فإذا مت مات على الحقيقة وقال من أغرب علي ببيت لجرير لا أعرفه فأنا عبده