الصفحة 144 من 3044

مرتكا فجاء به فبدأ الوزير بنفسه فتمرتك وأداره على الجلساء فتمرتكوا وفطنوا ما أراد بنفطويه وأنه أراد من نفطويه أن يتمرتك فيزول صنانه من غير أن يجبهه بما يكره فقال نفطويه لا حاجة بي إليه فراجعه فأبى فآحتد حامد واغتاظ وقال له يا عاض كذا من أمه إنما تمرتكنا جميعا لتأذينا بصنانك قم لا أقام الله لك وزنا ثم قال أخرجوه عني أو أبعدوه إلى حيث لا أتأذى به وقال ابن بشران أبو محمد عبيد الله في تاريخه

ومن شعر نفطويه البسيط

( ألجد أنفع من عقل وتأديب % إن الزمان ليأتي بالأعاجيب )

( كم من أديب يزال الدهر يقصده % بالنائبات ذوات الكره والحوب )

( وإمرىء غير ذي دين ولا أدب % معمر بين تأهيل وترحيب )

( ما الرزق من حيلة يحتالها فطن % لكنه من عطاء غير محسوب )

قال وكان كثير النوادر ومن نوادره قيل لبهلول في كم يوسوس الإنسان فقال ذاك إلى صبيان المحلة قال وقيل لبعض الشيعة معاوية خالك فقال لا أدري أمي نصرانية والأمر إليه بخط الوزير المغربي

قال نفطويه أما سائر العلوم فهاهنا من يشركنا فيها وأما الشعر فإذا مت مات على الحقيقة وقال من أغرب علي ببيت لجرير لا أعرفه فأنا عبده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت