الصفحة 145 من 3044

وقال ابن خالويه وقال لي يوما وقد حضرته الوفاة قد جالستني فما رأيت منك إلا خيرا فادع لي ثم قال وضئوني وقد كنت آخذ بيده فمر بمسجد هشام بن خلف البزار فقال هذا مسجد هشام مقرىء أهل بغداد والله ما كان بأعلم مني ولكنه أطاع الله فرفع وعصيت الله فوضع مني

قال الحسين بن أبي قيراط انصرفت من عند أبي عبد الله نفطويه وقد كتبت عنه شيئا فجئت إلى أبي إسحاق إبراهيم السري الزجاج فقال لي ما هذا الكتاب فأريته إياه وكان على ظهره مقطوعتان أنشدنيهما نفطويه لنفسه

فلما قرأهما الزجاج استحسنهما وكتبهما بخطه على ظهر كتاب غريب الحديث وكان بحضرته الوافر

( تواصلنا على الأيام باق % ولكن هجرنا مطر الربيع )

( يروعك صوته لكن تراه % على روعاته داني النزوع )

( كذا العشاق هجرهم دلال % ومرجع وصلهم حسن الرجوع )

( معاذ الله أن نلقى غضابا % سوى ذاك المطاع على المطيع )

والأخرى الوافر

وقالوا شانه الجدري فانظر % إلى وجه به أثر الكلوم )

( فقلت ملاحة نثرت عليه % وما حسن السماء بلا نجوم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت