الصفحة 165 من 3044

( قلدت ديوان الرسائل فانظروا % أعدلت في لفظي عن التشديد )

( أعلي رفع حساب ما أنشأته % فأقيم فيه أدلتي وشهودي )

( أنسيتم كتبا شحنت فصولها % بفصول در عندكم منضود )

( ورسائلا نفذت إلى أطرافكم % عبد الحميد بهن غير حميد )

قال وكانت الرسالة التي ينقمها عليه عضد الدولة كتابا أنشأه عن الخليفة في شأن عز الدولة بختيار وهو

وقد جدد له أمير المؤمنين مع هذه المساعي السوابق والمعالي السوامق التي يلزم كل دان وقاص وعام وخاص أن يعرف له حق ما كرم به منها ويتزحزح له عن رتبة المماثلة فيها فإن عضد الدولة أنكر هذه اللفظة أشد الإنكار وأسرها في نفسه إلى أن ملك العراق فحبسه كما تقدم ذكره

وقال حفيده هلال بن المحسن في أخبار الوزراء حدثني أبو إسحاق جدي قال لما توفي أبو الحسين هلال أبي جاءني أبو محمد المهلبي معزيا به فحين عرفت خبره في تقديمه مشرعة داري الشاطية بالزاهر بادرت لتلقيه واستعفيته من الصعود فامتنع من الإجابة إلى ذلك وصعد وجلس ساعة يخاطبني فيها بكل ما يقوي النفس ويشرح الصدر ويصف والدي ويقرظه لي بقوله ما مات من كنت له خلفا ولا فقد من كنت منه عوضا ولقد قررت عين أبيك بك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت