الصفحة 2191 من 3044

أبو الفضل هبة الله بن أحمد بن أبي جرادة يرثيه وكانت قد توفيت قبل وفاة والد القاضي أبي الفضل أخته بأيام قلائل فتوجع للماضين البسيط

( صبرت لا عن رضى مني وإيثار % وهل يرد بكائي حتم أقدار )

( أروم كف دموعي وهي في صبب % وأبتغي برد قلبي وهو في نار )

( ما لليالي تعري جانبي أبدا % من أسرتي وأخلائي وأوزاري )

( تلذ طعم مصيباتي فأحسبها % تظما فيروي صداها ماء أشفاري )

( محاسن جدت للأرض الفضاء بها % وطالما صنتها عن لحظ أبصار )

( وواضح كسنا الإصباح أنقله % من رأي عيني إلى سري وإضماري )

( إن الردى أقصدتني غير طائشة % سهامها في فتى كالكوكب الواري )

( رمته صائبة الأقدار من كثب % وما رعت عظم أقدار وأخطار )

وهي قصيدة غراء طويلة

ومنهم أبو المجد عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن محمد شيخ فاضل أديب شاعر له معرفة باللغة والعربية سمع بحلب أستاذه أبا عبد الله الحسين بن عبد الواحد بن محمد بن عبد القادر القنسريني المقرىء مؤلف كتاب التهذيب في اختلاف القراء السبعة وسمعه ولده الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله وله أشعار حسان منها المتقارب

( توسوس عن علي الزمان % ففي كل يوم له معضله )

( فلو جعلوا أمره ليلة % إلي لأصبح في سلسله )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت