الصفحة 2207 من 3044

بركتها قال وسألت عمي عن مولده فقال في سنة أربعين وخمسمائة

وقد سمع أباه وعمه أبا المجد عبد الله وغيرهما وروى الحديث وتفقه على العلاء الغزنوي واجتمع بجماعة من الأولياء وكوشف بأشياء مشهورة وهو الآن يحيا في محرم سنة عشرين وستمائة

ومنهم القاضي أبو الحسن أحمد ابن القاضي أبي الفضل هبة الله ابن القاضي أبي غانم محمد بن أبي الفضل هبة الله ابن القاضي أبي الحسن أحمد بن أبي جرادة كل هؤلاء ولوا قضاء حلب وهذا هو والد كمال الدين صاحب أصل هذه الترجمة كان يخطب بالقلعة بحلب على أيام نور الدين محمود بن زنكي ثم ولي الخزانة في أيام ولده الملك الصالح إسماعيل إلى أن عرض على أخيه كما ذكرنا فامتنع منه فقلده القاضي هذا بحلب وأعمالها في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ولم يزل واليا للقضاء في أيام الملك الصالح ومن بعده في دولة عز الدين ثم عماد الدين ابن قطب الدين مودود بن زنكي وصدرا من دولة الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى أن عزل عن منزلي الخطابة والقضاء ونقل إلى مذهب الشافعي وكان عزله عن القضاء في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ووليه القاضي محيي الدين محمد بن علي بن الزكي قاضي دمشق الشافعي وكان صرف أخوه الأصغر أبو المعالي عبد الصمد عن الخطابة قبله فعلم أن الأمر يئول إلى عزله عن القضاء لأن الدولة شافعية فاستأذن في الحج والإعفاء من القضاء فصرف عن ذلك بعد مراجعات

وسمع الحديث من أبيه وأبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي وغيرهما

ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ومات رحمه الله ليلة الجمعة لسبعة وعشرين من شعبان سنة ثلاث عشرة وستمائة

هذا ما كتبه من الكتاب الذي ذكرته آنفا على سبيل الاختصار والإيجاز وهو قليل من كثير من فضائلهم

وأنا الآن أذكر من أنا بصدده وهو كمال الدين أبو القاسم عمر ابن القاضي أبي الحسن أحمد ابن القاضي أبي الفضل هبة الله ابن القاضي أبي غانم محمد ابن القاضي أبي سعيد هبة الله ابن القاضي أبي الحسن أحمد بن أبي جرادة كل هؤلاء من آبائه ولي قضاء حلب وأعمالها وهم حنفيون وهو الذي نحن بصدده وإلى معرفة حاله ركبنا سنن المقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت