الصفحة 2249 من 3044

البيان والتبيين له فبلغ الرجل الصكاك بهذين الكتابين

قال فخرجت لا أعرج على شيء حتى قصدت ببغداد فسألت عنه فقيل هو بسر من رأى فأصعدت إليها فقيل لي قد انحدر إلى البصرة فانحدرت إليه وسألت عن منزله فأرشدت ودخلت إليه فإذا هو جالس وحواليه عشرون صبيا ليس فيهم ذو لحية غيره فدهشت فقلت أيكم أبو عثمان فرفع يده وحركها في وجهي وقال من أين قلت من الأندلس فقال طينة حمقاء فما الاسم قلت سلام

قال اسم كلب القراد ابن من قلت ابن يزيد

قال بحق ما صرت أبو من قلت أبو خلف

قال كنية قرد زبيدة ما جئت تطلب قلت العلم

قال ارجع بوقت فإنك لا تفلح

قلت له ما أنصفتني فقد اشتملت على خصال أربع جفاء البلدية وبعد الشقة وغرة الحداثة ودهشة الداخل

قال فترى حولي عشرين صبيا ليس فيهم ذو لحية غيري ما كان يجب أن تعرفني بها قال فأقمت عليه عشرين سنة

وهذا فهرست كتب الجاحظ كتاب الحيوان وهو سبعة أجزاء وأضاف إليه كتابا آخر سماه كتاب النساء وهو الفرق فيما بين الذكر والأنثى وكتابا آخر سماه كتاب النعل

قال ابن النديم ورأيت أنا هذين الكتابين بخط زكرياء بن يحيى يكنى أبا يحيى وراق الجاحظ وقد أضيف إليه كتاب سموه كتاب الإبل ليس من كلام الجاحظ ولا يقاربه

وكتاب الحيوان ألفه باسم محمد بن عبد الملك الزيات

قال ميمون بن هارون قلت للجاحظ ألك بالبصرة ضيعة فتبسم وقال إنما أنا وجارية وجارية تخدمها وخادم وحمار أهديت كتاب الحيوان إلى محمد بن عبد الملك فأعطاني خمسة آلاف دينار وأهديت كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت