الصفحة 2248 من 3044

في مقابلته أبلغ من تركه على جهله ولو واقفته وبينت له النظر في كتبه صار إنسانا يا أبا القاسم كتب الجاحظ تعلم العقل أولا والأدب ثانيا

وحكى أبو علي القالي عن أبي معاذ عبدان الخولي المتطبب قال دخلنا يوما بسر من رأى على عمرو بن بحر الجاحظ نعوده وقد فلج فلما أخذنا مجالسنا أتى رسول المتوكل إليه فقال وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل ثم أقبل علينا فقال ما تقولون في رجل له شقان أحدهما لو غرز بالمسال ما أحس والشق الآخر يمر به الذباب فيغوث وأكثر ما أشكوه الثمانون

حدث أبو عبد الله الحميدي في الجذوة قرأت على الأمين بن أبي علي عن القاضي أبي القاسم البصري عن أبيه قال حدثنا محمد بن عمر بن شجاع المتكلم حدثنا أبو محمد الحسن بن عمرو النجيرمي قال كنت بالأندلس فقيل لي إن هاهنا تلميذا لأبي عثمان الجاحظ يعرف بسلام بن يزيد ويكنى أبا خلف فأتيته فرأيت شيخا هما فسألته عن سبب اجتماعه مع أبي عثمان ولم يقع أبو عثمان إلى الأندلس فقال كان طالب العلم بالمشرق يشرف عند ملوكنا بلقاء أبي عثمان فوقع إلينا كتاب التربيع والتدوير له فأشاروا إليه ثم أردفه عندنا كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت