فهرس الكتاب
إن فرعون عند الله أكرم من موسى وكان يلتقم الحار الممتنع فلا يؤذيه
وصنف كتبا منها كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل
وقال أبو الطيب اللغوي في كتاب مراتب النحويين كان ابن مناذر يقول كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها وكان أبو زيد يجيب في ثلثيها وكان أبو مالك يجيب فيها كلها
وإنما عنى ابن مناذر توسعهم في الرواية والفتيا لأن الأصمعي كان يضيق ولا يجوز إلا أصح اللغات ويلح في ذلك ويمحك وكان مع ذلك لا يجيب في القرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم
فعلى هذا يزيد بعضهم على بعض
وله قصة في أخبار ابن مناذر في كتاب الشعراء من تصنيفنا
696 عنبسة بن معدان الفيل
أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي ولم يكن فيمن أخذ النحو أبرع منه
وأما معنى تسميته بمعدان الفيل فحدث محمد بن عبد الملك التاريخي عن يوسف بن يعقوب بن السكيت قال حدثني عبد الرحيم بن مالك عن الهيثم بن عدي عن أشياخه قال يوسف وحدثني مسلم بن محمد بن نوح عن هشام بن محمد عن رجل من قريش قال كانت لزياد ابن أبيه فيلة ينفق عليها في كل يوم عشرة دراهم
فأقبل رجل من أهل ميسان يقال له معدان فقال ادفعوها إلي وأكفيكم المئونة وأعطيكم عشرة دراهم كل يوم فدفعوها إليه فأثرى وابتنى قصرا ونشأ له ابن يقال له عنبسة فروى الأشعار وظرف وفصح وروى شعر جرير والفرزدق
وانتمى إلى بني أبي بكر بن كلاب فقيل للفرزدق ههنا رجل من بني أبي بكر بن كلاب يروي شعر جرير ويفضله عليك ووصفوا له فقال رجل من بني أبي بكر بن كلاب على هذه الصفة لا أعرفه فأروني داره فأروه فقال هذا ابن معدان الميساني ثم قص قصته وقال