الصفحة 2266 من 3044

إن فرعون عند الله أكرم من موسى وكان يلتقم الحار الممتنع فلا يؤذيه

وصنف كتبا منها كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل

وقال أبو الطيب اللغوي في كتاب مراتب النحويين كان ابن مناذر يقول كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها وكان أبو زيد يجيب في ثلثيها وكان أبو مالك يجيب فيها كلها

وإنما عنى ابن مناذر توسعهم في الرواية والفتيا لأن الأصمعي كان يضيق ولا يجوز إلا أصح اللغات ويلح في ذلك ويمحك وكان مع ذلك لا يجيب في القرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم

فعلى هذا يزيد بعضهم على بعض

وله قصة في أخبار ابن مناذر في كتاب الشعراء من تصنيفنا

696 عنبسة بن معدان الفيل

أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي ولم يكن فيمن أخذ النحو أبرع منه

وأما معنى تسميته بمعدان الفيل فحدث محمد بن عبد الملك التاريخي عن يوسف بن يعقوب بن السكيت قال حدثني عبد الرحيم بن مالك عن الهيثم بن عدي عن أشياخه قال يوسف وحدثني مسلم بن محمد بن نوح عن هشام بن محمد عن رجل من قريش قال كانت لزياد ابن أبيه فيلة ينفق عليها في كل يوم عشرة دراهم

فأقبل رجل من أهل ميسان يقال له معدان فقال ادفعوها إلي وأكفيكم المئونة وأعطيكم عشرة دراهم كل يوم فدفعوها إليه فأثرى وابتنى قصرا ونشأ له ابن يقال له عنبسة فروى الأشعار وظرف وفصح وروى شعر جرير والفرزدق

وانتمى إلى بني أبي بكر بن كلاب فقيل للفرزدق ههنا رجل من بني أبي بكر بن كلاب يروي شعر جرير ويفضله عليك ووصفوا له فقال رجل من بني أبي بكر بن كلاب على هذه الصفة لا أعرفه فأروني داره فأروه فقال هذا ابن معدان الميساني ثم قص قصته وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت