الصفحة 2298 من 3044

قال البحتري فقتلا معا وكنت حاضرا وربحت هذه الضربة وأومأ إلي ضربة في ظهره

فقال أحسنت والله يا بحتري وجئت بما في نفسي

وأمر لي بألف دينار

وقال غير وهب الراوي للخبر قال البحتري قد كنت عملت هذه الأبيات في غلام كنت أكلف به فلما أمرني المتوكل بما أمر تنحيت فقلت الأبيات وأريته أنني عملتها في وقتي وما غيرت فيها إلا لفظة واحدة فإنني كنت قد قلت

( لا أرتني الأيام فقدك ما عشت % )

فجعلته يا فتح

وتحدث الشمشاطي علي بن محمد حدثني محمد بن عبد الله حدثني أحمد بن الفضل الهاشمي حدثنا علي بن الجهم القرشي قال دخلت على المتوكل يوما وهو جالس وحده فسلمت عليه فرد السلام وأجلسني فحانت مني التفاتة فرأيت الفتح بن خاقان واقفا في غير رتبته التي كان يقوم فيها متكئا على سيفه مطرقا فأنكرت حاله فكنت إذا نظرت إليه نظر إلى الخليفة فإذا صرفت وجهي نحو الخليفة أطرق فقال يا علي أأنكرت شيئا قلت نعم يا أمير المؤمنين

فقال ما هو قلت وقوف الفتح في غير رتبته التي كان يقوم فيها

قال سوء اختياره أقامه ذلك المقام

قلت ما السبب يا أمير المؤمنين قال خرجت من عند قبيحة آنفا فأسررت إليه سرا فما عداني السر إذ عاد إلي

قلت لعلك أسررته إلى غيره يا أمير المؤمنين

قال ما كان هذا

قلت فلعل مستمعا استمع عليكما

قال ولا هذا أيضا

قال فأطرقت مليا ثم رفعت رأسي فقلت يا أمير المؤمنين قد وجدت له مما هو فيه مخرجا

قال ما هو قلت حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا المستمر بن سليمان عن أبي الجوزاء قال طلقت امرأتي في نفسي وأنا في المسجد ثم انصرفت إلى منزلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت