الصفحة 2299 من 3044

فقالت لي امرأتي أطلقتني يا أبا الجوزاء قلت من أين لك هذا قالت خبرتني جارتي الأنصارية قلت ومن خبرها بذلك قالت ذكرت أن زوجها خبرها بذلك

فغدوت على ابن عباس فقصصت عليه القصة فقال علمت أن وسواس الرجل يحدث وسواس الرجل فمن ههنا يفشو السر

قال أبو نعيم فكان في نفسي من هذا شيء حتى حدثني حمزة الزيات قال خرجت سنة من السنين أريد مكة فلما جزت في بعض الطريق ضلت راحلتي فخرجت أطلبها فإذا باثنتين قد قبضا علي أحس حسهما وأسمع كلامهما ولا أرى شخصهما فأخذاني وجاءا بي إلى شيخ قاعد على تلعة من الأرض حسن الشيبة فسلمت عليه فرد علي السلام فأفرخ روعي ثم قال من أين وإلى أين فقلت من الكوفة أريد مكة

قال ولم تخلفت عن أصحابك فقلت ضلت راحلتي فجئت أطلبها فرفع رأسه إلى قوم على رأسه فقال زاملة فأنيخت بين يدي

ثم قال لي أتقرأ القرآن قلت نعم قال هاته فقرأت حم الأحقاف حتى انتهيت إلى هذه الآية { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن } الآية

فقال لي على رسلك تدري كم كانوا قلت اللهم لا قال كنا أربعة وكنت المخاطب لهم عنه صلى الله عليه وسلم فقلت { يا قومنا أجيبوا داعي الله }

ثم قال لي أتقول الشعر فقلت اللهم لا قال أفترويه قلت نعم

قال هاته فأنشدته قصيدة الطويل

( أمن أم أوفى دمنة لم تكلم % بحومانة الدراج فالمتثلم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت