الصفحة 2336 من 3044

القرآن على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي وبدمشق على الشيخ الإمام تاج الدين أبي اليمن الكندي قرأ عليه القرآن جميعه بكتاب المهج تصنيف أبي محمد المقرىء وكتاب سيبويه وكثيرا من كتب الأدب وسمع منه أكثر سماعاته كتاريخ الخطيب والحجة وأدب الكاتب وغير ذلك

وكان وروده إلى دمشق سنة ثلاث وستمائة

وببغداد على الشيخ أبي البقاء الحسين ابن عبد الله العكبراوي وسمع الحديث على جماعة منهم

وأما معرفته بالفقه والأصول وعلوم الأوائل كالمنطق وغيره فهو الغاية فيه

وله من التصانيف كتاب شرح المفصل في عشر مجلدات وكتاب في شرح قصيدة الشاطبي وكتاب شرح مقدمة الجزولي مجلدان

وأنشدني قال أنشدني تاج الدين أبو اليمن لنفسه رحمه الله الطويل

( تركت قيامي للصديق يزورني % ولا عذر لي إلا الإطالة في عمري )

( ولو بلغوا من عشر تسعين نصفها % تبين في تركي القيام لهم عذري )

721 القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان الراوية

قال محمد بن إسحاق النديم قال أبو سعيد يعني السيرافي وقد كان في أيام المبرد جماعة نظروا في كتاب سيبويه ولم يكن لهم نباهته منهم أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل

ولأبي ذكوان كتاب معاني الشعر رواه عنه ابن درستويه

ووقع أبو ذكوان إلى السيراف أيام الزنج وكان علامة أخباريا قد لقي جماعة من أهل العلم

وكان التوزي زوج أم أبي ذكوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت