القرآن على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي وبدمشق على الشيخ الإمام تاج الدين أبي اليمن الكندي قرأ عليه القرآن جميعه بكتاب المهج تصنيف أبي محمد المقرىء وكتاب سيبويه وكثيرا من كتب الأدب وسمع منه أكثر سماعاته كتاريخ الخطيب والحجة وأدب الكاتب وغير ذلك
وكان وروده إلى دمشق سنة ثلاث وستمائة
وببغداد على الشيخ أبي البقاء الحسين ابن عبد الله العكبراوي وسمع الحديث على جماعة منهم
وأما معرفته بالفقه والأصول وعلوم الأوائل كالمنطق وغيره فهو الغاية فيه
وله من التصانيف كتاب شرح المفصل في عشر مجلدات وكتاب في شرح قصيدة الشاطبي وكتاب شرح مقدمة الجزولي مجلدان
وأنشدني قال أنشدني تاج الدين أبو اليمن لنفسه رحمه الله الطويل
( تركت قيامي للصديق يزورني % ولا عذر لي إلا الإطالة في عمري )
( ولو بلغوا من عشر تسعين نصفها % تبين في تركي القيام لهم عذري )
721 القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان الراوية
قال محمد بن إسحاق النديم قال أبو سعيد يعني السيرافي وقد كان في أيام المبرد جماعة نظروا في كتاب سيبويه ولم يكن لهم نباهته منهم أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل
ولأبي ذكوان كتاب معاني الشعر رواه عنه ابن درستويه
ووقع أبو ذكوان إلى السيراف أيام الزنج وكان علامة أخباريا قد لقي جماعة من أهل العلم
وكان التوزي زوج أم أبي ذكوان