الصفحة 2335 من 3044

وفارق المكان وصحبه طائفة من العرب وغيرهم من الجند وخرج إلى بسطام مع خزائنه وأسبابه وتبعه منوجهر ابنه مع العسكر فحصره وامتنع هو عليه ثم أمكن من نفسه عند الضرورة فقبض عليه وحمل إلى بعض القلاع وتقرر أمر ابنه منوجهر ولقب (( بفلك المعالي ) ) وكان أبوه يلقب (( شمس المعالي ) ) ثم ورد الخبر في جمادى الآخرة بصحة موت قابوس وأقام التعزية في ممالكه عنه وكان موته في مجلسه بقلعة جناشك وذكر أنه اغتيل

وحمل تابوته إلى جرجان ودفن في مشهد عظيم كان بناه لنفسه وأنفق عليه الأموال العظيمة وبالغ في تحصينه وتحسينه

720 القاسم بن أحمد بن الموفق أبو محمد الأندلسي

اللورقي يلقب علم الدين مولده فيما أخبرني عن نفسه في حدود سنة إحدى وستين وخمسمائة وهو إمام في العربية وعالم بالقرآن والقراءة

اشتغل بالأندلس في صباه وأتعب نفسه حتى بلغ من العلم مناه فصار عينا للزمن ينظر به إلى حقائق الفضائل فما من علم إلا وقد أخذ منه بأوفر نصيب وحصل منه على أعلى ذروة

وكنت لقيته بمحروسة حلب في سنة ثمان عشرة وستمائة ففزت من لقائه بالأمنية واقتضبت من فوائده كل فضيلة شهية

وحدثني أنه قرأ القرآن بمرسية من بلاد الأندلس على الشيخ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن محمد المرادي المرسي وعلى أبي الحسن علي بن يوسف بن الشريك الداني بمرسية

وببلنسية على أبي عبد الله محمد بن أيوب بن محمد بن نوح الغافقي الفقيه وعلى الشيخ المقرىء أبي العباس أحمد بن علي بن محمد بن عون الله الأندلسي

وقرأ النحو على أبي الحسن علي بن الشريك المذكور ابن نوح المذكور

ثم خرج إلى مصر في سنة إحدى وستمائة فقرأ بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت