الصفحة 2343 من 3044

الذي يحضرني في هذا البيت من المرفوعات اثنا عشر فمنها قوله فمن يهجو فيه ثلاثة مرفوعات المبتدأ والفعل المضارع والضمير المستكن ومنها المبتدأ المقدر في قوله ويمدحه المعنى ومن يمدحه فيكون هاهنا على حسب المثال الأول ثلاثة مرفوعات أيضا

ومنها المرفوعان في قوله وينصره أحدهما الفعل المضارع والثاني الضمير المستكن

ومنها المرفوعات الأربعة في قوله سواء اثنان من حيث إنه في مقام الخبرين للمبتدأين واثنان آخران من حيث إن في كل واحد ضميرا راجعا إلى المبتدإ

فهذا يا سيدي جهد المقل وغير مرجو قطع المدى من الكل فليعذرني سيدي قبل الله معاذيره من المرفوع الثالث عشر فإنه لعمري قد استكن واستتر حتى لا أعرف له عينا وكيف يعرف له وجار وقد صار أعزب من العنقاء وأشد عوزا من الوفاء

وأنشدني صدر الأفاضل لنفسه الطويل

( سرى ناشدا أنسي قضيب من الآس % فناولني الصهباء والشهد في كاس )

( وأرشدني وهنا لتقبيل خاله % وميض ثناياه وشعلة أنفاسي )

( ولو لم يكن يلقى على جمر خده % من الطرة السوداء ظلة أنقاس )

( إذا لأضاء الليل حتى انجلت لنا % هواجس تخفيهن أفئدة الناس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت