فهرس الكتاب
ل
تفسيره ميم الرجل إذا أصابه الموم وهو البرسام ويقال إنه أشد الجدري
ونون نصر حوت نصر والنون السمكة يعني أنه أكل سمكة نصر فأصابه الموم
وله في مثله الخفيف
( باء بكر بلام ليلى فما ينفك % منها إلا بعين وهاء )
باء أي أقر واللام الدرع فلما أقر لليلى به ألزمته فلا ينفك منها إلا بعين أي بالدرع بعينه وهاء أي خذي
حدثني أبو عبد الله الدبيثي قال حدثني أبو الحسن علي بن جابر حدثني أبي أبو الفضل جابر بن زهير قال حضرنا مع ابن الحريري في دعوة لظهير الدين بن الوجيه رئيس البصرة في ختان ابنه أبي الغنائم وكان هناك مغن يعرف بمحمد المصري وكان غاية في امتداد الصوت وطيب النغمة فغنى مجزوء الرمل
( بالذي ألهم تعذيبي % ثناياك العذابا )
( ما الذي قالته عيناك % لقلبي فأجابا )
فطرب الحاضرون وسألوا ابن الحريري أن يزيد فيها شيئا فقال مجزوء الرمل
( قل لمن عذب قلبي % وهو محبوب محابى )
( والذي إن سمته الوصل % تغالى وتغابى )
ثم البيتان
فاستحسنها الجماعة وأقسموا على المغني ألا يغنيهم غيرها فمضى يومهم أجمع بهذه الأبيات
وأنشد أيضا للحريري