الصفحة 2368 من 3044

وسألته أن ينظم في النحو مختصرا يحفظه المبتدئون فشرع في نظم هذه الأرجوزة وأملى علي منها أبوابا يسيرة وانحدر من غير إتمامها واستعاد مني ما أملاه ليحرره فكاتبته دفعات أقتضيه بها وأذكره بإنفاذها وإنفاذ كتابه (( درة الغواص في أوهام الخواص ) ) فكتب إلي جوابين نسخة الأول منهما

وصل من حضرة سيدنا أطال الله بقاءه ومدته وحرس عزه ونعمته وضاعف سعادته وكبت حسدته كتاب كريم مودعه طول جسيم وفي ضمنه در نظيم فابتهجت بتناوله وقررت عينا بتأمله وتذكرت الأوقات التي أسعد الدهر فيها برؤيته وأحظى باجتلاء فضله وروايته وشكرت الله على ما يوليه من حسن صنعه وسألته جلت عظمته أن يجعل النعمة راهنة بربعه والسعادة جاذبة أبدا بضبعه وسررت بما بشرني به من نجابة السيد الرئيس الولد النفيس أمتع الله ببقائه وأتاح لي تجدد الأنس بلقائه ولم أستبعد أن يقمر هلاله بل يبدر ولا استبدعت أن يورق غصن دوحته الزكية ويثمر والله تعالى يمليه أطول الأعمار في رفاهة الأسرار ومواتاة الأقدار حتى يعاين أسباطه ويضاعف باجتماعهم وتضاعفهم بحوزته اغتباطه

فأما الملحة إن أمكن تنفيذها مع أحد المترددين إلى هذا المكان لألحق بها الزيادة وأهذبها كما يطابق الإرادة فأوعز به

وأما (( درة الغواص في أوهام الخواص ) ) فأرجو أن ينشىء الإصعاد إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت