الصفحة 2369 من 3044

بغداد لتصفحها من البدء وكأن قد وإلى أن يسهل المأمول من الالتقاء فما أولى همته الكريمة بإتحافي بالأنباء وإنهاضي بما يسنح من الأوطار والأهواء ورأيه أعلى إن شاء الله

نسخة الكتاب الثاني وهو المنفذ مع الملحة المذكورة الطويل

( لئن كانت الأيام أحسن مرة % إلي لقد عادت لهن ذنوب )

إذا فكرت أطال الله بقاء سيدنا وضاعف سعادته وكبت حسدته فيما كان سمح به الزمان من تلك الملاقاة الحلوة وإن كانت أقل من الحسوة أعظمت قيمة حسناه ووجدتها أحلى إسعاف وأسناه ثم إذا فكرت فيما أعقب من الفرقة وألهب في الصدر من الحرقة وجدته كمن رجع في المنحة وطمس الفرحة بالترحة ولولا تعلة القلب المشجو بالتلاقي المرجو لذاب من اتقاد الشوق ولقال شب عمرو عن الطوق وفي لوامح تلك الألمعية ما يغني عن تبيان تلك الطوية

وكان قد وصل من حضرته أنسها الله تعالى ما أعرب فيه عن كريم عهده وتباريح وجده فلم أستبدع العذوبة من ورده ولا استغربت ما توالى من بره وحسن عهده وبمقتضى هذه الأوامر والطول المتناصر انعكافي على الشكر واعترافي بعوارفه الغر

فأما استطلاع ملحة الإعراب المشتبهة بالسراب فقد آثرت خزائنه عمرها الله تعالى بمسودتها على شعب بنيتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت