الصفحة 496 من 3044

العلوم وهو من بيت كبير بالصعيد من الممولين وولي النظر بثغر الإسكندرية والدواوين السلطانية بغير اختياره وله تأليف ونظم ونثر التحق فيها بالأوائل المجيدين

قتل ظلما وعدوانا في محرم سنة اثنتين وستين وخمسمائة وله تصانيف معروفة لغير أهل مصر منها كتاب منية الألمعي وبلغة المدعي تشتمل على علوم كثيرة كتاب المقامات كتاب جنان الجنان وروضة الأذهان في أربع مجلدات يشتمل على شعر شعراء مصر ومن طرأ عليهم كتاب الهدايا والطرف كتاب شفاء الغلة في سمت القبلة كتاب رسائله نحو خمسين ورقة كتاب ديوان شعره نحو مائة ورقة

ومولده بأسوان وهي بلده من صعيد مصر وهاجر منها إلى مصر فأقام بها واتصل بملوكها ومدح وزراءها وتقدم عندهم وأنفذ إلى اليمن في رسالة ثم قلد قضاءها وأحكامها ولقب بقاضي قضاة اليمن وداعي دعاة الزمن ولما استقرت بها داره سمت نفسه إلى رتبة الخلافة فسعى فيها وأجابه قوم وسلم عليه بها وضربت له السكة وكان نقش السكة على الوجه الواحد { قل هو الله أحد الله الصمد } وعلى الوجه الآخر الإمام الأمجد أبو الحسين أحمد ثم قبض عليه وأنفذ مكبلا إلى قوص فحكى من حضر دخوله إليها أنه رأى رجلا ينادي بين يديه هذا عدو السلطان أحمد بن الزبير وهو مغطى الوجه حتى وصل إلى دار الإمارة والأمير بها يومئذ طرخان سليط وكان بينهما ذحول قديمة فقال أحبسوه في المطبخ الذي كان يتولاه قديما وكان ابن الزبير قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت