الصفحة 536 من 3044

( صلني فإن سبقت إليك مقالة % منهم فعصب ما يقال براسي )

ثم خرج مدرك إلى الوسواس وسل جسمه وتغير عقله وترك مجلسه وانقطع عن الإخوان ولزم الفراش

قال حسان بن محمد بن عيسى بن شيخ فحضرته عائدا في جماعة من إخوانه فقال ألست صديقكم والقديم العشق لكم فما منكم أحد ليسعدني بالنظر إلى وجه عمرو قال فمضينا إلى عمرو فقلنا له إن كان قتل هذا الرجل دينا فإن إحياءه مروءة قال وما فعل قلنا قد صار إلى حال لا نحسبك تلحقه قال فنهض معنا فلما دخلنا عليه سلم عليه عمرو فأخذ بيده وقال كيف تجدك يا سيدي فنظر إليه ثم أغمي عليه وأفاق وهو يقول مجزوء الرمل

( أنا في عافية إللا من الشوق إليكا )

( أيها العائد ما بي % منك لا يخفى عليكا )

( لا تعد جسما وعد قلبا % رهيبا في يديكا )

( كيف لا يهلك مرشوق % بسهمي مقلتيكا )

ثم شهق شهقة فارق الدنيا فيها فما برحنا حتى دفناه رحمه الله

135 أحمد المحرر يعرف بالأحول

قديم كان في أيام الرشيد والمأمون وبعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت