فهرس الكتاب
رضاك عن بني ثوابة فقال إني والله أكره هجاءهم في يوم مثل هذا ولكني أقمت هجائي لهم مقام الزكاة وقلت المتقارب
( ملوك ثناهم كأحسابهم % وأخلاقهم شبه آدابهم )
( فطول قرونهم أجمعين % يزيد على طول أذنابهم )
وقال الصولي كانت بين أبي الصقر إسماعيل بن بلبل الوزير وبين أبي العباس أحمد بن محمد بن ثوابة وحشة شديدة لأسباب منها أشياء جرت في مجلس صاعد في آخر أيامه قد حدثني رشيق الموسوي الخادم وما رأيت خادما أعقل منه ولا أكتب يدا قال كنا في مجلس صاعد فسأل عن رجل فقال أبو الصقر قد كان أنفي يريد نفي فقال ابن ثوابة في الخرء
فسمعها فقال أبو الصقر كيف تكلم من حقه أن يشد ويحد فقال ابن ثوابة من جهلك أنك لا تعلم أن من يشد لا يحد ومن يحد لا يشد ثم ضرب الدهر من ضربه فرأيت ابن ثوابة قد دخل إلى أبى الصقر بواسط فوقف بين يديه ثم قال أيها الوزير لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين فقال له أبو الصقر لا تثريب عليكم يا أبا العباس ثم رفع مجلسه وقلده طساسيج بابل وسورا وبربسما فضاعف وزاد في الدعاء له فما زال واليا إلى أن توفي في