فهرس الكتاب
مشكورة والحسنات يذهبن السيئات وما يأسو جراحك مثل يدك وقد رددت إليك ما رددته علي وأضعفته فإن تلافيت ما فرط منك أثبنا وشكرنا وإن لم تفعل احتملنا وصبرنا فقبل ما بعث به وكتب إليه كلامك والله أحسن من شعري وقد أسلفتني ما أخجلني وحملتني ما أثقلني وسيأتيك ثنائي ثم غدا عليه بقصيدة أولها الطويل
( ضلال لها ماذا أرادت من الصد % )
وقال فيه بعد ذلك المنسرح
( برق أضاء العقيق من ضرمه % )
وقال فيه أيضا الخفيف
( أن دعاه داعي الهوى فأجابه % )
فلم يزل أبي يصله بعد ذلك وتتابع بره لديه حتى افترقا
وكتب أحمد بن محمد بن ثوابة إلى إسماعيل بن بلبل حين صاهر الناصر لدين الله الموفق بالله بسم الله الرحمن الرحيم بلغني للوزير أيده الله نعمة زاد شكرها على مقادير الشكر كما أربى مقدارها على مقادير النعمة فكان مثلها قول إبراهيم بن العباس الطويل
( بنوك غدوا آل النبي ووارثوا الخلافة % والحاوون كسرى وهاشما )