الصفحة 554 من 3044

مشكورة والحسنات يذهبن السيئات وما يأسو جراحك مثل يدك وقد رددت إليك ما رددته علي وأضعفته فإن تلافيت ما فرط منك أثبنا وشكرنا وإن لم تفعل احتملنا وصبرنا فقبل ما بعث به وكتب إليه كلامك والله أحسن من شعري وقد أسلفتني ما أخجلني وحملتني ما أثقلني وسيأتيك ثنائي ثم غدا عليه بقصيدة أولها الطويل

( ضلال لها ماذا أرادت من الصد % )

وقال فيه بعد ذلك المنسرح

( برق أضاء العقيق من ضرمه % )

وقال فيه أيضا الخفيف

( أن دعاه داعي الهوى فأجابه % )

فلم يزل أبي يصله بعد ذلك وتتابع بره لديه حتى افترقا

وكتب أحمد بن محمد بن ثوابة إلى إسماعيل بن بلبل حين صاهر الناصر لدين الله الموفق بالله بسم الله الرحمن الرحيم بلغني للوزير أيده الله نعمة زاد شكرها على مقادير الشكر كما أربى مقدارها على مقادير النعمة فكان مثلها قول إبراهيم بن العباس الطويل

( بنوك غدوا آل النبي ووارثوا الخلافة % والحاوون كسرى وهاشما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت