فهرس الكتاب
قال وكان أبو جعفر لئيم النفس شديد التقتير على نفسه وكان ربما وهبت له العمامة فقطعها ثلاث عمائم وكان يلي شرى حاوئجه بنفسه ويتحامل فيها على أهل معرفته
وصنف كتبا حسانا مفيدة منها كتاب الأنوار كتاب الاشتقاق لأسماء الله عز وجل كتاب معاني القرآن كتاب اختلاف الكوفيين والبصريين سماه المقنع كتاب أخبار الشعراء كتاب أدب الكتاب كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب الكافي في النحو كتاب صناعة الكتاب كتاب إعراب القرآن كتاب شرح السبع الطوال كتاب شرح أبيات سيبويه كتاب الاشتقاق كتاب معاني الشعر كتاب التفاحة في النحو كتاب أدب الملوك
وسمعت من يحكي أن تصانيفه تزيد على الخمسين مصنفا وقد ذكر أبو عبد الله الحميدي القاضي المذكور في قصة ابن النحاس وقال هو أبو الحكم المندر بن سعيد يعرف بالبلوطي ينسب إلى موضع هناك قريب من قرطبة يقال له فحص البلوط ولي قضاء الجماعة بقرطبة في حياة الحكم المستنصر وذكر له قصة استحسنتها فأثبتها ههنا إذ لم أجعل له ترجمة لأنه لم يذكره بالتصنيف في الأدب فقال
كان الحكم المستنصر مشغوفا بأبي علي القالي يؤهله لكل مهمة في بابه فلما ورد رسول ملك الروم أمره عند دخول الرسول إلى الحضرة أن يقوم خطيبا بما كانت العادة جارية به فلما كان في ذلك الوقت وشاهد أبو علي الجمع وعاين الحفل جبن ولم تحمله رجلاه ولا ساعده لسانه ففطن له أبو الحكم منذر بن سعيد القاضي فوثب وقام مقامه وارتجل خطبة بليغة على غير أهبة وأنشد لنفسه في آخرها البسيط