الصفحة 596 من 3044

قال وكان أبو جعفر لئيم النفس شديد التقتير على نفسه وكان ربما وهبت له العمامة فقطعها ثلاث عمائم وكان يلي شرى حاوئجه بنفسه ويتحامل فيها على أهل معرفته

وصنف كتبا حسانا مفيدة منها كتاب الأنوار كتاب الاشتقاق لأسماء الله عز وجل كتاب معاني القرآن كتاب اختلاف الكوفيين والبصريين سماه المقنع كتاب أخبار الشعراء كتاب أدب الكتاب كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب الكافي في النحو كتاب صناعة الكتاب كتاب إعراب القرآن كتاب شرح السبع الطوال كتاب شرح أبيات سيبويه كتاب الاشتقاق كتاب معاني الشعر كتاب التفاحة في النحو كتاب أدب الملوك

وسمعت من يحكي أن تصانيفه تزيد على الخمسين مصنفا وقد ذكر أبو عبد الله الحميدي القاضي المذكور في قصة ابن النحاس وقال هو أبو الحكم المندر بن سعيد يعرف بالبلوطي ينسب إلى موضع هناك قريب من قرطبة يقال له فحص البلوط ولي قضاء الجماعة بقرطبة في حياة الحكم المستنصر وذكر له قصة استحسنتها فأثبتها ههنا إذ لم أجعل له ترجمة لأنه لم يذكره بالتصنيف في الأدب فقال

كان الحكم المستنصر مشغوفا بأبي علي القالي يؤهله لكل مهمة في بابه فلما ورد رسول ملك الروم أمره عند دخول الرسول إلى الحضرة أن يقوم خطيبا بما كانت العادة جارية به فلما كان في ذلك الوقت وشاهد أبو علي الجمع وعاين الحفل جبن ولم تحمله رجلاه ولا ساعده لسانه ففطن له أبو الحكم منذر بن سعيد القاضي فوثب وقام مقامه وارتجل خطبة بليغة على غير أهبة وأنشد لنفسه في آخرها البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت