الصفحة 70 من 3044

اليوم فقال الزجاج ونفطويه وابن الأنباري مات الناقد ونفقت البهارج

وحدث المرزباني في كتاب المقتبس ولم يذكر من خبره غير هذه القصة وذكرها ابن النديم في فهرسته قالا جميعا كان السبب في اتصال أبي إسحاق الزجاج بالمعتضد أن بعض الندماء وصف للمعتضد كتاب جامع النطق الذي عمله محبرة النديم قال محمد بن إسحاق خاصة واسم محبرة محمد بن يحيى بن أبي عباد ويكنى أبا جعفر واسم أبي عباد جابر بن زيد بن الصباح العسكري وكان حسن الأدب ونادم المعتضد وجعل كتابه جداول رجع الكلام إلى اتفاقهما فأمر المعتضد القاسم بن عبيد الله أن يطلب من يفسر تلك الجداول فبعث إلى ثعلب وعرضه عليه فلم يتوجه إلى حساب الجداول وقال لست أعرف هذا وإن أردتم كتاب العين فموجود ولا رواية له فكتب ابن عبيد الله إلى المبرد أن يفسرها فأجابهم إنه كتاب طويل يحتاج إلى تعب وشغل وإنه قد كبر وضعف عن ذلك وإن دفعتموه إلى صاحبي إبراهيم بن السري رجوت أن يفي بذلك فتغافل القاسم عن مذاكرة المعتضد بالزجاج حتى ألح عليه المعتضد فأخبره بقول ثعلب والمبرد وأنه أحال على الزجاج فتقدم إليه بالتقدم إلى الزجاج بذلك ففعل القاسم فقال الزجاج أنا أعمل ذلك على غير نسخة ولا نظر في جدول فأمره بعمل الثنائي فاستعار الزجاج كتب اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت