الصفحة 75 من 3044

رجلان فحدثت بها شيخنا أبا الفتح بن المختار النحوي فقال سمى لك الرجلين فقلت لا فقال كنت أنا أحدهما وأبو غالب بن بشران الآخر وما صدقنا أنا نسلم خوفا أن نقتل

ومن عجائب ما اتفق أن هذا الرجل توفي وكان على هذا الوصف من الفضل فكانت هذه حاله وتوفي في غد يوم وفاته رجل من حشو العامة يعرف بدناءة كان سواديا فأغلق البلد لأجله وصلى عليه الناس كافة ولم يوصل إلى جنازته من كثرة الزحام آخر كلام الجوزي وذكر لي أبو عبد الله محمد بن سعيد الذهبي وذكره في أخبار النحويين الواسطيين أنه توفي في سنه اثنتين وعشرين وأربعمائة فذاكرته بما قاله الجوزي فقال الرجوع إلى الحق خير من التمادي على الباطل الذي ذكره الجوزي هو الحق أنا وهم

وحدث أبو غالب بشران قال أنشدنا أبو إسحاق الرفاعيوما رأيت قط أعلم منه قال أنشدنا عبد الغفار بن عبد الله قال أنشدنا أبو عبد الله إبرانيم بن محمد نفطويه البسيط

( إقبل معاذير من يأتيك معتذرا % إن بر عندك فيما قال أو فجرا )

( فقد أطاعك من أرضاك ظاهره % وقد أجلك من يعصيك مستترا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت