الصفحة 81 من 3044

يزيد بن المهلب كنيته أبو إسحاق مات في شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائتين بسامرا وهو يتولى ديوان النفقات والضياع مولده سنة ست وسبعين ومائة وقيل سنة سبع وستين وكان صول رجلا تركيا وكان هو وأخوه فيروز ملكي جرجان وتمجسا بعد التركية وتشبها بالفرس فلما حضر يزيد بن المهلب بن أبي صفرة جرجان أمنهما فأسلم صول على يده ولم يزل معه حتى قتل يزيد يوم العقر

وكان يزيد بن المهلب لما دعا إلى نفسه لحق به صول وغيره فصادفه قد قتل وذكر الصولي أن صولا جده شهد الحرب مع يزيد بن المهلب وأن يزيد وجد مقتولا بلا طعنة ولا ضربة انسدت أذناه ومنخراه وامتلأ فمه بغبار العسكر فمات فلا يعرف مثله قتيل غبار قال ومعه قتل صول وجماعة من أصحابه وغلمانه وقيل بل انحاز إلى العباس بن الوليد في جماعة من غلمانه فأعطاه العباس أمانا وبعض أولاد المهلب معه فلما حصلا في يده غدر بهم وقتلهم جميعا وكان يقاتل كل من بينه وبين يزيد من جيوش بني أمية ويكتب على سهامه صول يدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه فبلغ ذلك يزيد بن عبد الملك فاغتاظ وجعل يقول ويلي على ابن الغلفاء ماله وللدعاء إلى كتاب الله وسنة نبيه ولعله لا يفقه صلاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت