فهرس الكتاب
يزيد بن المهلب كنيته أبو إسحاق مات في شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائتين بسامرا وهو يتولى ديوان النفقات والضياع مولده سنة ست وسبعين ومائة وقيل سنة سبع وستين وكان صول رجلا تركيا وكان هو وأخوه فيروز ملكي جرجان وتمجسا بعد التركية وتشبها بالفرس فلما حضر يزيد بن المهلب بن أبي صفرة جرجان أمنهما فأسلم صول على يده ولم يزل معه حتى قتل يزيد يوم العقر
وكان يزيد بن المهلب لما دعا إلى نفسه لحق به صول وغيره فصادفه قد قتل وذكر الصولي أن صولا جده شهد الحرب مع يزيد بن المهلب وأن يزيد وجد مقتولا بلا طعنة ولا ضربة انسدت أذناه ومنخراه وامتلأ فمه بغبار العسكر فمات فلا يعرف مثله قتيل غبار قال ومعه قتل صول وجماعة من أصحابه وغلمانه وقيل بل انحاز إلى العباس بن الوليد في جماعة من غلمانه فأعطاه العباس أمانا وبعض أولاد المهلب معه فلما حصلا في يده غدر بهم وقتلهم جميعا وكان يقاتل كل من بينه وبين يزيد من جيوش بني أمية ويكتب على سهامه صول يدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه فبلغ ذلك يزيد بن عبد الملك فاغتاظ وجعل يقول ويلي على ابن الغلفاء ماله وللدعاء إلى كتاب الله وسنة نبيه ولعله لا يفقه صلاته