2-تعريف الترمذى:
الحسن: ألا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون حديثًا شاذًا، ويروى من غير وجه نحو ذلك (علوم الحديث: ص3 )
3-تعريف ابن الجوزى:
الحديث الذى فيه ضعف قريب محتمل: هو الحديث الحسن، ويصلح للعمل به (علوم الحديث: ص3 )
4-تعريف ابن الصلاح: الحسن عند ابن الصلاح قسمان، هما:
أ- الحديث الذى لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقق أهليته، غير أنه ليس مغفلًا، كثير الخطأ فيما يرويه، ولا هو متهم بالكذب في الحديث، أى لم يظهر منه تعمد الكذب في الحديث، ولا سبب آخر مفسق، ويكون متن الحديث مع ذلك قد عرف، بأن روى مثله أو نحوه من وجه آخر أو أكثر، حتى اعتضد بمتابعة من تابع راويه على مثله، أو بماله من شاهد، وهو ورود حديث آخر بنحوه، فيخرج بذلك عن أن يكون شاذًا ومنكرًا (علوم الحديث: ص31)
ب-أن يكون راوية من المشهورين بالصدق والأمانة، غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح، لكنه يقصر عنهم في الحفظ والإتقان، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكرًا، ويعتبر في كل هذا-مع سلامة الحديث من أن يكون شاذًا ومنكرًا- سلامته من أن يكون معللًا (علوم الحديث: ص31-32)
5-تعريف الحافظ ابن الحجر:
قال: وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل، ولا شاذ: هو الصحيح لذاته فإن خف الضبط، فالحسن لذاته (النخبة وشرحها: ص29 و3 )
ملاحظة: يمكن أن نعرف الحسن لذاته-بناء على ما عرفه به الحافظ ابن حجر-بما يلى:
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذى خف ضبطه، عن مثله، إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة
34-الحسن لغيره
أ-لغة: الحسن لغة: مر في مصطلح/33/ وأما معنى"لغيره"أى أن صفة الحسن لم تأت من ذات السند الأول، وإنما جاءت من انضمام غير له