7 -في استعداده الأخلاقي: هناك أخلاق عالية وأخلاق سافلة ، أخلاق راقية وأخلاق منحطة ، أخلاق فاضلة وأخلاق مرذولة ، والإنسان عنده استعداد لأن يتدنى فيكن أخبث الموجودات أو يَتَعَلَّى فيكون مثال طهر . وعنده استعداد ليكون في أحد حيزي الخير أو الشر أو يخلط بين الجانبين على حين الحيوان يبقى ذا خلق واحد في الغالب ، فالغل والحقد والحسد والغش الكبر والرياء والغضب والطمع والبذخ والبطر والفخر والخيلاء والصلف والمداهنة والعجب والمكر والخيانة والمخادعة والقوة والفظاظة والجفاء والطيش وقلة الحياء وقلة الرحمة ، ثم تأتي أضداد هذه المعاني كلها وأمثال هذه وهذه كثير ، كل ذلك مما يمكن أن يتخلق به الإنسان ومن ثم كان استعداد الإنسان الأخلاقي سمة بارزة تميزه عن أي مخلوق آخر .
... والسؤال الآن هو: ماذا يترتب على الإنسان نتيجة لهذا التفرد ؟